وفاة محمد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى ورجل الدولة الخفى بالتفاصيل
![]() |
| اللواء محمد العصار |
نعاه الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس مصر على صفحته الشخصية قائلا : فقدت مصرنا العزيزة اليوم رجل دولة من طراز فريد وقيمة وطنية عظيمة هو الفريق/ محمد العصار - وزير الدولة للإنتاج الحربي - والذى وافته المنية اليوم، لقد كان الفقيد من أخلص الرجال الذين خاضوا غمار التحدي من أجل وطننا العظيم، ولم يدخر من أجله جهدا، بل كان دائماً فى صدارة رجال مصر المدافعين عنها في لحظات فارقة ودقيقة من تاريخها
اللواء / محمد العصار هو مواليد ٣ يونيو ١٩٤٦ شارك اللواء محمد العصار فى حرب الاستنزاف ثم حرب اكتوبر كأحد عناصر أصلاح كتائب صواريخ الدفاع الجوى وهو عضو المجلس العسكرى السابق ووزير الدفاع للإنتاج الحربى و اللواء العصار هوه صاحب الفكر والتخطيط والرؤيه الحاليه لكل ماتم انجازه رجل المرحله الخفي بعد 2011 حتي الان.
![]() |
| الدكتور محمد سعيد العصار |
قبل وفاه اللواء محمد سعيد العصار قام الرئيس السيسي قبل ايام باصدار قرارا بترقية اللواء محمد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي إلى رتبة فريق فخري مع منحه وشاح النيل و وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، بإطلاق أسم الفريق محمد العصار، وزير الإنتاج الحربى، على محور "أبو بكر الصديق - تحيا مصر" بطول 18 كيلو، حيث يضم 18 كوبرى، أبرزهم "الماظة - سفير - ابن الحكم - الحلمية - المطرية - عمر المختار – الأميرية".
تخرّج اللواء العصار في الكلية الفنية العسكرية عام 1967 وشارك في حرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر كأحد عناصر سلاح المهندسين العسكريين، وارتقى في المناصب داخل القوات المسلحة حتي أصبح رئيساً لهيئة التسليح المسئولة عن التعاقد علي صفقات الأسلحة ودخولها وخروجها من الخدمة. وأحيل للتقاعد في عام 2003 إلا إن المشير حسين طنطاوي استحدث له منصب مساعد وزير الدفاع لشئون التسليح ليعود إلى الخدمة مرة أخرى في المنصب الذي استمر يشغله في عهد كل من حسني مبارك ومحمد مرسيوعبد الفتاح السيسي. وبسبب تميزه بالدبلوماسية والهدوء، أسندت إليه مهام اتصالات القوات المسلحة مع مسئولي الدول الأجنبية، كما تولى مهمة تهدئة الرأي العام عقب أحداث ماسبيرو، أمام وسائل الإعلام. في أكتوبر عام 2010كشفت وثيقة استخباراتية أمريكية أن العصار كان المسئول الأول عن ملف إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، إلي جانب توجيه انتقادات لاذعة للملف النوويالإسرائيلي. بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من سدة الحكم، وإرجاء الولايات المتحدة تسليم شحنات الأسلحة المتعاقد عليها مع مصر، مكنته خبرته في مجال التسليح أن يكون صاحب الدور الأبرز في التقارب المصريالروسي.
في 19 سبتمبر 2015 أدى المهندس العصار اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي وزيراً للإنتاج الحربي في وزارة شريف إسماعيل.
في أكتوبر 2011 ظهر الدكتور محمد العصار وزير الإنتاج الحربى على شاشات التليفزيون برفقة اللواء / محمود حجازي، وذلك للرد على اتهام القوات المسلحة باستخدام العنف ضد المتظاهرين في أحداث ماسبيرو وتهدئة الرأي العام القبطي، وأكد خلال حواره على احترام القوات المسلحة للمصري أياً كان دينه، وسعيها الدؤوب لمعرفة المتسبب في الأحداث ومثيري الفتنة الطائفية، فيما حذر من أن القوات المسلحة لن تسمح بحدوث اعتداءات علي الجيش مرة أخرى.
في يونيو 2012 ظهر اللواء / العصار برفقة اللواء /محمود حجازي مع الإعلامي عماد أديب، للتأكيد على تسليم المجلس العسكري السلطة التنفيذية كاملة للرئيس المنتخب محمد مرسي، والإشارة إلى احتفاظ المشير /حسين طنطاوي بمنصبه كوزير للدفاع في الحكومةالجديدة تجنباً لإحداث تغييرات بالقوات المسلحة في تلك الفترة الحرجة وقبل وضع الدستور الجديد، كما صرح باحتفاظ المجلس العسكري بشكله وقادته حتى انتخاب مجلس شعب جديد ونقل السلطة التشريعية إليه، وعودة القوات المسلحة لدورها الأساسي في حماية أمن البلاد.
[في أغسطس 2012 صرح اللواء / العصار بأن قرارالرئيس محمد مرسي إحالة المشير / حسين طنطاوي للتقاعد من منصبي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة اتخذ بالتشاور مع المشير والمجلس العسكري.
في 26/6/2020
أصدر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قراراً بترقية السيد اللواء محمد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي، إلى رتبة فريق فخري، مع منحه وشاح النيل.
الدكتور محمد العصار ويكيبيديا و محمد العصار من هو فى سطور : الفريق محمد العصار في سطور السيرة الذاتيه لمحمد العصار
====================تخرّج اللواء العصار في الكلية الفنية العسكرية عام 1967 وشارك في حرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر كأحد عناصر سلاح المهندسين العسكريين، وارتقى في المناصب داخل القوات المسلحة حتي أصبح رئيساً لهيئة التسليح المسئولة عن التعاقد علي صفقات الأسلحة ودخولها وخروجها من الخدمة. وأحيل للتقاعد في عام 2003 إلا إن المشير حسين طنطاوي استحدث له منصب مساعد وزير الدفاع لشئون التسليح ليعود إلى الخدمة مرة أخرى في المنصب الذي استمر يشغله في عهد كل من حسني مبارك ومحمد مرسيوعبد الفتاح السيسي. وبسبب تميزه بالدبلوماسية والهدوء، أسندت إليه مهام اتصالات القوات المسلحة مع مسئولي الدول الأجنبية، كما تولى مهمة تهدئة الرأي العام عقب أحداث ماسبيرو، أمام وسائل الإعلام. في أكتوبر عام 2010كشفت وثيقة استخباراتية أمريكية أن العصار كان المسئول الأول عن ملف إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، إلي جانب توجيه انتقادات لاذعة للملف النوويالإسرائيلي. بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من سدة الحكم، وإرجاء الولايات المتحدة تسليم شحنات الأسلحة المتعاقد عليها مع مصر، مكنته خبرته في مجال التسليح أن يكون صاحب الدور الأبرز في التقارب المصريالروسي.
في 19 سبتمبر 2015 أدى المهندس العصار اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي وزيراً للإنتاج الحربي في وزارة شريف إسماعيل.
في أكتوبر 2011 ظهر الدكتور محمد العصار وزير الإنتاج الحربى على شاشات التليفزيون برفقة اللواء / محمود حجازي، وذلك للرد على اتهام القوات المسلحة باستخدام العنف ضد المتظاهرين في أحداث ماسبيرو وتهدئة الرأي العام القبطي، وأكد خلال حواره على احترام القوات المسلحة للمصري أياً كان دينه، وسعيها الدؤوب لمعرفة المتسبب في الأحداث ومثيري الفتنة الطائفية، فيما حذر من أن القوات المسلحة لن تسمح بحدوث اعتداءات علي الجيش مرة أخرى.
في يونيو 2012 ظهر اللواء / العصار برفقة اللواء /محمود حجازي مع الإعلامي عماد أديب، للتأكيد على تسليم المجلس العسكري السلطة التنفيذية كاملة للرئيس المنتخب محمد مرسي، والإشارة إلى احتفاظ المشير /حسين طنطاوي بمنصبه كوزير للدفاع في الحكومةالجديدة تجنباً لإحداث تغييرات بالقوات المسلحة في تلك الفترة الحرجة وقبل وضع الدستور الجديد، كما صرح باحتفاظ المجلس العسكري بشكله وقادته حتى انتخاب مجلس شعب جديد ونقل السلطة التشريعية إليه، وعودة القوات المسلحة لدورها الأساسي في حماية أمن البلاد.
[في أغسطس 2012 صرح اللواء / العصار بأن قرارالرئيس محمد مرسي إحالة المشير / حسين طنطاوي للتقاعد من منصبي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة اتخذ بالتشاور مع المشير والمجلس العسكري.
في 26/6/2020
أصدر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قراراً بترقية السيد اللواء محمد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي، إلى رتبة فريق فخري، مع منحه وشاح النيل.




تعليقات
إرسال تعليق